علي الأحمدي الميانجي

69

مكاتيب الأئمة ( ع )

فكُفيته واللَّه أحسن كفاية ، ذلّ وافتقر ومات في أسوأ الناس حالًا في دنياه ودينه . « 1 » 36 . كتابه عليه السلام إلى عليّ بن محمّد الحجّال عليّ بن محمّد الحجّال « 2 » قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام : أنا في خدمتك ، وأصابني علّة في رِجلي لا أقدر على النهوض والقيام بما يجب ، فإن رأيت أن تدعو اللَّه يكشف علّتي ويعينني على القيام بما يجب عليّ ، وأداء الأمانة في ذلك ، ويجعلني من تقصيري من غير تعمّد منّي وتضييع مال أتعمّده من نسيان يصيبني في حلّ ، ويوسّع عليّ ، وتدعو لي بالثبات على دينه الّذي ارتضاه لنبيّه صلى الله عليه وآله . فوقّع عليه السلام : كَشَفَ اللَّهُ عَنكَ وَعَن أَبِيكَ . قال : وكان بأبي علّة ولم أكتب فيها ، فدعا له ابتداءً . « 3 » 37 . كتابه عليه السلام إلى عليّ بن مهزيار الحسن بن عليّ السرسونيّ ، عن إبراهيم بن مهزيار ، قال : كان أبو الحسن عليه السلام كتب إلى عليّ بن مهزيار « 4 » يأمره أن يعمل له مقدار الساعات ، فحملناه إليه في سنة ثمان وعشرين ، فلمّا صرنا بسَيالة « 5 » كتب يعلمه قدومه ويستأذنه في المصير إليه ، وعن

--> ( 1 ) . كشف الغمّة : ج 2 ص 388 ، بحار الأنوار : ج 50 ص 180 نقلًا عنه . ( 2 ) . عليّ بن محمّد الحجّال : الرجل مجهول ، ولم نعثر له ترجمة في الرجال والسيَر ، لعلّه أخو عبد اللَّه بن محمّدالأسديّ الحجّال الثقة . ( 3 ) . كشف الغمّة : ج 2 ص 388 ، بحار الأنوار : ج 50 ص 180 ح 56 نقلًا عنه . ( 4 ) . انظر ترجمته في الرقم 21 . ( 5 ) . السَيالة - بفتح أوّله وتخفيف الثانية - : أرض يطؤها طريق الحاجّ . قيل : هي أوّل مرحلة لأهل المدينة إذا أرادوامكّة ( راجع : معجم البلدان : ج 3 ص 292 ) .